°•..•° TaLaKeK °•..•°

ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب

Laughing Laughing


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 الحجاب في الإسلام الجزء الثانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madamyn
فهم الدنيا
فهم الدنيا


ذكر
عدد الرسائل : 131
العمر : 34
منين ؟ : عبود

مُساهمةموضوع: الحجاب في الإسلام الجزء الثانى   2007-11-08, 8:35 am

سورة الأحزاب(33)

قال الله تعالى: {ياأيُّها النَّبيُّ قُلْ لأزواجِكَ إن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحياةَ الدُّنيا وزينَتَهَا فَتَعالَيْنَ أُمتِّعْكنَّ وأُسَرِّحكُنَّ سراحاً جميلاً(28) وإن كنتُنَّ تُرِدْنَ الله ورسولَهُ والدَّارَ الآخرةَ فإنَّ الله أعدَّ للمحسناتِ منكُنَّ أجراً عظيماً(29) يانساءَ النَّبيِّ من يَأتِ منكُنَّ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ يُضاعَفْ لها العذابُ ضعفينِ وكان ذلك على الله يسيراً(30) ومن يَقْنُتْ منكنَّ لله ورسولِهِ وتعملْ صالحاً نُؤْتِها أجرَهَا مرَّتينِ وأعْتَدْنا لها رِزْقاً كريماً(31) يانساءَ النَّبيِّ لستُنَّ كأحدٍ من النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فلا تَخْضَعْنَ بالقولِ فيطمَعَ الَّذي في قلبهِ مرضٌ وقُلْنَ قولاً معروفاً(32) وقَرْنَ في بيوتِكُنَّ ولا تَبرَّجْنَ تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى وأقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكاةَ وأطِعْنَ الله ورسولَهُ إنَّما يُريدُ الله لِيُذهبَ عنكم الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُمْ تطهيراً(33) واذكُرْنَ ما يُتلى في بيوتِكُنَّ من آياتِ الله والحكمةِ إنَّ الله كان لطيفاً خبيراً(34)}

ومضات:

ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم يمثِّل رأس السلطة في الدولة الإسلامية الفتية، وعلى الرغم من هذه المكانة، فقد كانت حياته المادية بسيطة متواضعة، يغلب عليها الزهد والتقشف. وقد أرادت زوجاته أن يستثمرن وضعهن بوصفهنَّ زوجاتٍ لقائد تلك الدولة، ويتمتَّعن بالعيش الرغيد، ولكن إرادة الله تعالى اقتضت أن تجعل منهن قدوة لنساء المسلمين، فأُمِرْنَ بالتخلِّي عن هذه الأفكار، والعيش مع الرسول صلى الله عليه وسلم بالطريقة الَّتي ارتضاها لنفسه، وإلا فإنهن سيُطلَّقن ليعشن الحياة الرغيدة الَّتي يحلمن بها بعيداً عنه، إلا أنهنَّ اخترن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وحياة التقشف الَّتي يعيشها؛ على نعيم الدنيا، فبوركن من نساء صالحات وأمهات للمؤمنين قانتات.

ـ نظراً لكون نساء النبي قدوة لنساء الصحابة ولسائر المسلمات من بعدهن، فقد أُمرن بالاستقامة، لأن أيَّ خطأ يرتكبنه قد يؤخذ على أنه مثال يحتذى، بالإضافة إلى ما يسبِّبن من الإساءة إلى شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، لذلك جاء تهديدهن بالعذاب المضاعف، إن هنَّ فعلن شيئاً من ذلك، وبالمقابل فإنهن سيكافَأنَ على طاعتهن لله عزَّ وجل وللنبي صلى الله عليه وسلم ، وقيامهن بواجب الزوجية، بالثواب المضاعف من الله تعالى، فلهن أجر على أعمالهن الصالحة وأجر آخر باعتبارهن مثالاً يحتذى، فهن بذلك عاملات داعيات.

ـ إنَّ تصرُّفهنَّ وسلوكهنَّ وهنَّ القدوة يجب أن يكون متصفاً بالحشمة والأدب والتَّقوى، وأن يتَّسم حديثهن بالجدِّية والوقار لئلا يسبِّب فتنة لأحد، إضافة إلى لزوم تمسكهن بحبال الصلاة والصِّلة بالله تعالى، وأدائهن للصدقات والزَّكاة، وطاعتهن للرسول صلى الله عليه وسلم ، لكي يُصبحن في غاية الصفاء والطهارة والنقاء، وحسن الاقتداء به.

ـ كان من جملة الأوامر الَّتي وُجِّهت لنساء النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهلن من عطايا العلم والحكمة، الَّتي تتنزَّل في بيوتهن، وتجري على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وتظهر في أعماله، وأن يراعين حرمة ذلك، ويستزدن من ذكر الله وتسبيحه، وهو العليم بما يفعلن.

في رحاب الآيات:

في هدي القرآن الكريم مدرسة اجتماعية لكلِّ امرأة تريد أن تبني عشاً نموذجياً للزوجية، فمهمَّة المرأة الأساسية مهمَّة تربوية، لما لها من أثر كبير على تنشئة الجيل، الَّذي سيحمل مسؤولية الأمانة وشرف الكلمة. والآيات الَّتي نحن بصددها دروس مثالية، ترسم لكلِّ واحدة من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم منهاج حياتها الأمثل، في الدنيا والآخرة، وتضعها في موقع المسؤولية باعتبارها زوجة لسيِّد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتمُّ التسليم.

لقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ولأهل بيته عيشة الكفاف، لا عجزاً عن تأمين المستوى المعيشي الرفيع، فقد عاش حتَّى فُتحت له مكَّة وقويت الفئة المسلمة، وكثرت غنائمها، وعمَّ فيؤها، واغتنى من لم يكن له من قبل مال ولا زاد، ومع هذا فقد كان الشهر يمضي ولا توقد في بيوته عليه السلام نار!! وما كان هذا إلا استعلاءً على متاع الحياة الدنيا، ورغبة خالصة فيما عند الله تعالى. ولكن نساء النبي صلى الله عليه وسلم بقيت تراودهن مشاعر النساء ورغباتهن، وعلى الرغم من فضلهن وكرامتهن وقربهن من ينابيع النبوَّة الكريمة، فإن بعضاً من الرغبة الطبيعية في متع الحياة ظلت حيَّة في نفوسهن، فلما رأين السعة والرخاء بعد ما أفاض الله على رسوله، وعلى المؤمنين من خيره، كلَّمن النبي صلى الله عليه وسلم لينلن من رَغَد العيش والرفاهية، فلم يستقبل هذه المطالب بالترحيب، إنما استقبلها بالاستنكار وعدم الرضا.

وقد أوحى الله تعالى إلى رسوله بالجواب الَّذي ورد في الآيات الكريمة ويحمل فصل الخطاب: يا أيُّها الرسول قل لأزواجك: اخترن لأنفسكن أحد أمرين: فإن رغبتُنَّ في سعة الدنيا ونعيمها وبهرجها الزائل، فتعالَين حتَّى أدفع لَكُنَّ متعة الطلاق، وأطلِّقكن طلاقاً من غير ضرر، وإن كنتن ترغبن في رضوان الله ورسوله، والفوز بالنعيم الوافر في الدار الآخرة، فقد هيَّأ الله تعالى للمحسنات منكُنَّ ثواباً كبيراً وهو الجنَّة، الَّتي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذُّ به الأعين. وفي قوله تعالى: {وإن كنتُنَّ تُرِدْنَ الله..} إشارة إلى أن في اختيار النبي صلى الله عليه وسلم اختياراً لسبيل الله القويم ولجنَّة النعيم، وآية التخيير هذه تحدِّد الطريق، فإمَّا الدنيا وزينتها، وإمَّا الله ورسوله والدار الآخرة، فالقلب واحد ولا يتَّسع لرغبتين متناقضتين، وهذا التخيير يحسم في القلب المسلم كلَّ أَرجَحَةٍ وتذبذب بين قيم الدنيا وقيم الآخرة، بين الإخلاد إلى الأرض، والتوجُّه إلى السماء، ويخلِّص القلب من كلِّ وشيجة غريبة تحول بينه وبين التجرُّد لله، والخلوص له وحده دون سواه. وبعد التخيير يأتي التحذير من مغبَّة اتباع الهوى، فمن تُحْرِجُ منهن الرسول صلى الله عليه وسلم وتطالبه بما يشقُّ عليه، يضاعف لها العذاب يوم القيامة ضعفين، لأن قبح المعصية منهن أشدُّ من غيرهن، وكان ذلك سهلاً يسيراً على الله الَّذي لا يحابي أحداً لأجل أحد، فلا يغني عنهن كونهن نساء رسوله شيئاً. ومن تقنت منهن لله ورسوله، وتعمل صالحاً، يؤتها الله تعالى أجرها مرتين، والقنوت هو الطاعة والخضوع، والعمل الصالح هو الترجمة العملية لهما، وكما أن العذاب يضاعف للمذنبة ضعفين، فإن الثواب للطائعة يكون ضعـفين، ويهيِّئ الله لها في الجنَّة رزقاً حسناً مُرْضياً لا ينقطع. ثم أظهر الله تعالى مكانتهن بين النساء من حيث الفضل والشرف؛ لكونهن زوجات خاتم الرسل محمَّد صلى الله عليه وسلم ، فليست الواحدة منهن كالواحدة من آحاد النساء.

ويجدر بنا القول، إنه عندما جاء الإسلام إلى شبه الجزيرة العربية، كان المجتمع العربي كغيره من المجتمعات في ذلك الحين، ينظر إلى المرأة على أنها أداة للمتعة وإشباع الغريزة، وهذا ما يذهب بقيمتها الإنسانية، فلما جاء الإسلام أخذ بتصحيح نظرة المجتمع إليها، والتأكيد على الجانب الإنساني في علاقات الجنسين، فليست العلاقة بينهما مجرَّد وسيلة لإشباع شهوة الجسد، إنما هي اتصال بين كائنين إنسانيَّين من نفس واحدة، جعل الله بينهما موَّدة ورحمة، ولهذا الاتصال هدف مرتبط بإرادة الله في خلق الإنسان. وبهذا فقد شرَّف الله تعالى المرأة بشكل عام، ثم خصَّ نساء النبي بالشرف على النساء كافَّة، وهذا ما بيَّنه النصُّ القرآني موضِّحاً بأن لهن مكانة لا يشاركهن فيها أحد، ولا ينلنها إلا بالتَّقوى. وبعد أن بيَّن لهن منزلتهن، شرع في بيان الوسائل الَّتي تُذهِبُ الرِّجْس عن أهل البيت وتطهرهن تطهيراً، فجاءت متضمِّنة النهي عن مخاطبة الغرباء من الرجال، بلهجة عذبة رقيقة ليِّنة، تكون سبباً في إثارة شهوات الرجال، وتحريك غرائزهم، فتُطمِع بهن مرضى القلوب وتهيِّج مشاعرهم. كما أُمرن بالاستقرار في بيوتهن؛ وليس معنى هذا الأمر وجوب ملازمتهنَّ البيوت فلا يبرحْنها إطلاقاً، بل هو إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن وهو المقر، فحيوية البيت معدومة ما لم تُوجدها فيه سيِّدة كريمة، وأريجه ساكن لا يفوح ما لم تنشره زوجة صالحة فاضلة، ودفؤه غائب وحنانه مدفونٌ ما لم تبعثه أمٌّ رؤوم.

إن الإسلام الَّذي رفع شأن المرأة إلى هذه المرتبة السامية يطلب منها أن ترتفع هي بنفسها أيضاً عن سفاسف الأمور، فلا تجعل من نفسها دمية معروضة في واجهة تنهشها العيون الجائعة، وتلك هي الجاهلية الَّتي سادت قبل الإسلام، وهي الآن سائدة في كلِّ مجتمع هابط إلى حضيض مَهين. إن القرآن الكريم يوجِّه نساء النبي ونساء المؤمنين جميعاً إلى التعالي فوق تلك الزينة المزيَّفة، الَّتي تجعل للجسد المكانة الأولى، وتلغي الروح بقيَمِها ومُثُلها الرفيعة، ويربط قلوبهن بالله، ويوجِّه بصائرهن إليه عزَّ وجل الَّذي يُسْتَمَدُّ منه النور. فالإسلام وحدة تجمع الشعائر والآداب والأخلاق والتشريعات والنظم كلَّها في نطاق العقيدة، ولكلٍّ منها دور تؤدِّيه لتطبيق مقتضيات هذه العقيدة، وتتناسق كلُّها في اتجاه واحد، ومن هذا التجمُّع والتناسق يقوم الكيان العام لهذا الدِّين، ومن ثَمَّ كان الأمر بإقامة الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة وطاعة الله ورسوله، هو خاتمة التوجيهات الإيمانية والأخلاقية والسلوكية لأهل البيت الكرام، لأنه لا يقوم شيء من تلك التوجيهات بغير العبادة والطاعة، وكلُّ ذلك لحكمة إلهية بالغة وهدف إصلاحي كبير.

وهكذا يبيِّن النصُّ القرآني أن هذه الأوامر والتوجيهات ما هي إلا وسيلة لإذهاب الـرِّجس وتطهير أهل البيت، وكلمة الرجس مستعارة للتعبير عن الذنوب والمعاصي، لأن العاصي يتدنَّس بها ويتلوَّث كما يتلوَّث بَدَنه بالنجاسات الحسيَّة. وأمَّا الطهارة فتكون بكثرة الطاعات الَّتي تمحو الخطايا وتُنقِّي النفس، فيبقى العبد معها نقياً كالثوب الطاهر. روى الإمام أحمد والترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمرُّ بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصلاة ياأهل البيت، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّرَكُم تطهيراً».

والخلاصة إن أهداف الإسلام تتحقَّق في التطهير والتطهُّر وذلك بالاستزادة من ذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن بتدبُّر وتفكُّر، والاستفادة من منابع الحكمة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمله، وتحويل كلِّ ذلك إلى عمل مثمر بنَّاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحجاب في الإسلام الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•..•° TaLaKeK °•..•° :: «`*:•. ][ الــبــيـت بـيــتـــك ][.•:*¨`» :: زينات وولــدها الـبـنـات :: ديكورات واشغال يدوية.. وأجمل حوارات-
انتقل الى: